بسم الله الرحمن الرحيم
سلام من الله موصول بالرحمة يملأ قلبوكم حباً و أملاً و خيراً و سعادة
إخوتي و أخواتي القراء الكرام
حديثي اليوم عن موضوع يهتم فيه الجميع من دون استثناء ... رجالاً و إناثاً .. صغارا و كبارا
حديثي عن الحب و مجراه في حياتنا و رأي الدين فيه
انظروا معي لقوله تعالى : وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَـكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ
البقرة 235
أعلم بأن هذه الآية الكريمة للأرامل و المطلقات لكن حسب رأيي الشخصي تنطبق أيضاً على العازبات
فالله أوضح لنا الأمور الأشد و الأصعب لنطبق على الأسهل ،، فالمعروف بأن للمطلقة شروط كثيرة و للأرملة كذلك و هذا التوضيح لتفسير ما هي هذه الشروط لكنه ينطبق على البنت العازبة كذلك رغم أنه لا شروط لها مثل شروط المطلقة أو الأرملة ...