مجلة رؤى الحق تسجيل اعلن معنا اضف للمفضلة شارك معنا خارطة الموقع ادعم رؤى الحق
                 رؤى الحق - الرئيسية » التأمل صنعة الحكماء » مُــنـَـبّــهِ الــعُــمْــر
الاقسام الرئيسية
التقويم
«    سبتمبر 2009    »
 
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
 
الاستفتاء
ماهو رايك بالشكل الحالي للمجلة
ممتاز جدا
جيد جدا
مقبول
اخترنا لك
الارشيف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
( مُــنـَـبّــهِ الــعُــمْــر )

للعمر منبه لا نستطيع أن نضبط وقته
يرن على غفلة منا، ليُوقظنا في وقت
قد لانود الاستيقاظ فيه

( ثــوان )

ما أقصرعمرالثواني

تمر كغمضة العين

لاتكاد تولد ثانية
حتى تموت .. بعد ثانية
هذه الثواني قصيرة العمر.. هي عمرنا
( دقــائــق )

للعمر دقائق

وللدقائق .. عمر
وحين تنتهي دقائق العمرينتهي .. عمر الدقائق

( ســاعــات )

تمضي الساعات

ساعــة تلو أُخرى

ساعة تحمل لنا بين طيات دقائقها الفرح الجميل

فنتمنى ألا ترحل

وإلا تبقى معنا إلى الأبد

وساعة تأتي مُثقلة بالحزن

وبهم لا طاقة لنا على احتماله

فنتمنى ألا يطول بقاؤها 
وأن ترحل سريعاً بما جاءت به !

( أيــام )

هي مسرح الثواني و الدقائق والساعات

وعلى مسرح الأيام تتم أحداث الساعة والوقت

أيامنا المُرة .. تأتي فتبقى 
تسكن بنا تقيم معنا إقامة ثقيلة مملة

فعند اللحظات ترقباً للحظة رحيلها

والتي غالباً ما تأتي بعد أن تكون قد حفرت بنا ما حفرت

وبعد أن تكون قد أخذت منا معها ما أخذت

وأيامنا الجميلة تأتي على استحياء

تزورنا بخجل الضيف

لاتدوم .. ولاتبقى طويلاً

ترحل .. مُخلفة بنا مرارة الرحيل

ومعاناة الحنين إليها

وأمنية عميقة نتغنى بها دائماً:

(( ماأروع تلك الأيام .. ليتها تعود ))
وتعود أحياناً

لكنها غالباً .. لاتعود
( شــهــور )

للشهور ومرورها السريع أمامنا

من الرعب في داخلنا ما لها

فالشهور هي الجزء الأكبر من السنوات
تلك السنوات التي تمثل عمرنا

عمرنا الذي ندرك تماماً أننا لن نحياه فوق هذه الأرض مرة أخرى

وأنه تجربة غير قابلة للتكرار

وأن فشل التجربة يعني الكثير من الندم

والكثير من الضياع

( ســنــوات )

السنوات هي الوقت المسموح لنا به فوق هذه الأرض

الوقت الذي تحدده صفارة النهاية

الوقت الذي تم ضبط منبه العمر عليه

الوقت الذي سينهيه رنين ذلك المنبه يوما ً

لا ليعلن الاستيقاظ 
إنما ليُعلن النوم وما أدراك ما ذاك النوم
( مــحــطــة )

هل فكر أحدكم يوماً

أنه .. مسافر
يتنقل بين محطات الأيام ومطارات الحياة

وإن العمر عبارة عن حقيبة

حقيبة مليئة بالأيام و الأشهر و السنوات

ولا نعلم مقدار وعدد السنوات بها

وكلما انقضى يوم أو شهر أو نقصت سنة 
كلما قل محتوى الحقيبة

وكلما قل محتوى الحقيبة خف الوزن ... وثقل الحمل 
تدق (( ساعة الحائط )) معلنة انتصاف الليل
فتتجرد سندريلا من زينتها وذهبها وزخرفها
وتخلف القصر و الأمير والحلم الجميل

وتمضي تاركة خلفها فردة حذاء
تؤكد أنها ذات يوم مرت من هنا

وهكذا نحن 
كلانا يتحول إلى سندريلا عندما تدق

((ساعة العمر))
معلنه انتصاف العمر .. أو انتهاء العمر
فنمضي كسندريلا
مخلفين الأشياء خلقنا
دليلا ًلأننا ذات يوم مررنا من بوابة هذه الحياة

دخولا ً، و خروجا

مما أعجبني فنقلته لكم

 (الاصوات: 1)
سائد|29 سبتمبر 2009| الزيارات: 267
الكاتب: مرام كرنازي بتاريخ: 2 أكتوبر 2009 00:24 ICQ: --
جميلة أخي الكريم فكرة هذا الموضوع
أتمنى أن نترك أثراً جميلا كما تركت سندريلا
قد نجد من يذكرنا بعد رحيلنا فيدعوا لنا بقلب صافٍ
لابد أننا راحلون فلنترك بصمة جميلة في حياة الآخرين
يذكروننا فيها بكل خير

جزاك الله خيراً لهذه التأملات المهمة
و ختم الله نهايتنا بالخير
[ ]


إن لي روحا تعشق المجد و الرفعة ،،، روحاً تواقة للجنة

يا رب
الكاتب: سائد بتاريخ: 2 أكتوبر 2009 20:47 ICQ: --
بارك الله فيك على حسن متابعتك واهتمامك
واسال الله لك وللجميع الاستفادة
[ ]
الكاتب: سامي بتاريخ: 3 أكتوبر 2009 19:54 ICQ: --
بــارك الله فيك وجزاك عنا خير الجزاء
على هذا الموضوع القيم
يقول أحد الحُكماء
إعمل لما بعد الموت لتُذكرا ** فإن الذكر للإنسان عُمر ثاني
نسأل من الله أن يوفقنا إلى طاعته وأن يمُد بأعمارنا في رضوانه وتقواه
اللهم آمين
دُمت في رضوان الله
[ ]
لا مستحيل مع الطموح والإرادة
الكاتب: سائد بتاريخ: 8 أكتوبر 2009 22:18 ICQ: --
شكرا لك اخي سامي على اضافتك الرائعه والمكملة
احسنت في الاختيار كعادتك :)
[ ]