مجلة رؤى الحق تسجيل اعلن معنا اضف للمفضلة شارك معنا خارطة الموقع ادعم رؤى الحق
                 رؤى الحق - الرئيسية » بحوث ومقالات علمية » تقنية تعيد البصر للمكفوفين
الاقسام الرئيسية
التقويم
«    سبتمبر 2009    »
 
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
 
الاستفتاء
ماهو رايك بالشكل الحالي للمجلة
ممتاز جدا
جيد جدا
مقبول
اخترنا لك
الارشيف
بسم الله الرحمن الرحيم
 
سلام الله عليكم جميعاً إخوتي أخواتي القُرّاء الكرام
 
أقدم لكم فكرة بسيطة عن بحث للمكفوفين يساعدهم على النظر من جديد بشكل جزئي
 
سبحان الله العظيم ... لا يصل الإنسان لآلية العين نفسها و لا يستطيع استعادة بصره كما خلقه الله ، لكن يحاول قدر الإمكان أن يأخذ الفكرة و يستخدم أدوات كثيرة ليصل لشيء مما خلق الله تعالى لهذا لنحمد الله على نعمة البصر و لنحافظ عليها
 
أترككم مع المقالة راجية من الله أن يعافي كل مكفوف فهو وحده القادر على ذلك
 
بيت لحم- معا- توصل علماء إلى تقنية من شأنها أن تساعد المكفوفين على استعادة بصرهم، وتتمثل في زرع شبكة صناعية للعين، ووضع نظارات تحمل كاميرا صغيرة لالتقاط الصور فضلا عن معالج فيديو على الخصر لترجمة الأشعة الضوئية.

ويقوم معالج الفيديو بتوجيه كل قطب كهربائي في شريحة الشبكة الاصطناعية لنقل الإشارات التي تمثل الشكل الخارجي للشيء والضوء والتباين الضوئي التي تمر عبر العصب البصري إلى المخ.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن الباحث جيسي دورن من مركز المنتجات البصرية التي تنتج هذه التقنية قوله إن الصورة في الوقت الراهن غير واضحة لأن الشريحة لا تتضمن أكثر من ستين قطبا كهربائيا.

وتمكن 37 مريضا خضعوا للتجربة من التفريق بين الفنجان والماعون، وبين الممشى والممر العشبي، والتمييز بين الجوارب البيضاء والسوداء وبين الباب والنافذة، وكذلك الحروف الكبيرة والصغيرة.

ويقول مدير البرنامج في المعهد الوطني للعيون أندرو مارياني إن "هذا المشروع يعد انجازا رائعا بالنسبة لمن يفقدون بصرهم بشكل كامل" مشيرا إلى أنهم يتمكنون الآن من الرؤية نوعا ما".

ويلفت العلماء المشاركون في هذه التجربة (الشبكة الاصطناعية) إلى أنهم يعتزمون تطوير تكنولوجيا تمكن المكفوفين من القراءة والكتابة وتمييز الوجوه.

ليندا مارفوت (65 عاما) التي فقدت بصرها لمدة 12 عاما، تقول إنها تستطيع الآن رمي الكرة في حلقة كرة السلة، وملاحقة أحفادها التسعة عندما يركضون في غرفة المعيشة، وستستغني الكفيفة بابرا كامبل عن الحاسوب الناطق للقراءة والعصا التي تستعين بها في تحسس طريقها.

 

المصدر ( وكالة معاً للأنباء )


 

 (الاصوات: 2)
مرام كرنازي|28 سبتمبر 2009| الزيارات: 223
الكاتب: سائد بتاريخ: 29 سبتمبر 2009 16:09 ICQ: --
قرأت المقابلة وسبحان الله خالق كل شيء ومعلم الانسان مالم يعلم ,,
بارك الله فيك على حسن اختيارك وجزاك الله الجنة
[ ]
الكاتب: مرام كرنازي بتاريخ: 2 أكتوبر 2009 00:28 ICQ: --
و إياك أخي الكريم سائد
جزاك الله خيراً للمتابعة
[ ]


إن لي روحا تعشق المجد و الرفعة ،،، روحاً تواقة للجنة

يا رب
الكاتب: سامي بتاريخ: 3 أكتوبر 2009 19:40 ICQ: --
جزاكِ الرحمن خير الجزاء على هذا البحث القيم
وسُبحــــــــــان من علم الإنسان ما لم يعلم ,,
وسُبحان من خلق للإنسان عقلاً يُبدع ويبحث ويُنقب ليعلم بالدليل القاطع وبالتعامل المباشر مع ما خلق الله بأن من خلق كُل هذا الكون واحد ومن أبدع هذا الإتقان لا يُمكن أن يكون مادة أو مُصادفة أو أن له شريك جل في عُلاه

بارك الله فيك وحفظكِ

دُمت في طاعته ورضوانه
[ ]
لا مستحيل مع الطموح والإرادة
الكاتب: مرام كرنازي بتاريخ: 9 أكتوبر 2009 16:39 ICQ: --
و إياك أخي الكريم سامي

منذ فترة شاهدت أيضاً تقرير حول هذا الموضوع يقول بأن الأطباء يستعملون عيون النعامة لشفاء عيون الإنسان و الطريقة استبدال القرنية لعين الإنسان بالقرنية الخاصة بالنعامة

و لا أدري ما مدى نجاح هذا الموضوع لكن العلم يتقدم بسرعة و يبقى علم الله فوق كل علم

بالفعل وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً [الإسراء : 85]

سبحان الله العظيم
[ ]


إن لي روحا تعشق المجد و الرفعة ،،، روحاً تواقة للجنة

يا رب